|
||
|
- المنتزه الأثري بقرطاج / سيدي بوسعيد : يستجيب بعث المنتزه الأثري بقرطاج/ سيدي بوسعيد لاعتبارات ثقافية وتربوية وبيئية واجتماعية وسياحية واقتصادية ،وقد حظي المنتزه الأثري باعتمادات هامة مكنت من إحياء العديد من مكوناته ومنها: - حمامات أنطونيوس: حيث أنجزت أشغال شملت تدعيم الآثار وتصريف مياه الأمطار وتسييج الموقع وبناء مرافق استقبال. كما تمّ تحديد مسالك الزيارة وتركيز اللوحات الإرشادية والتفسيرية ومجسم تشخيصي للمعلم. - المسرح الروماني: يستغل في مهرجان قرطاج الدولي . - المتحف المسيحي. - معلم الأعمدة . - كنيسة داموس الكريطة: التي جرت بها أشغال لإبراز الموقع وإنارته فنيا. - الموانئ البونية - دراسانية - قبة بنت الري - هضبة الأوديون: حيث تمّ الكشف بفضل الحفريات عن الدروب القديمة وإحياء الموقع. - قصر البارون ديرلنجي بسيدي بوسعيد :
يعود اقتناء الدولة التونسية لقصر البارون ديرلنجي المعروف بقصر
النجمة الزهراء إلى سنة 1988. - زاوية سيدي علي الحطاب : تمّ بناء النواة الأولى من هذا المعلم في القرن 13 م. وقد عرف العديد من التدخلات عبر التاريخ ومن أهمها توسعته وإعادة تهيئته في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. - برج البصيلي / باب الخضراء بالعاصمة : يعود بناء هذه القلعة إلى سنة 1801/1802 وذلك في سياق عمليات الترميم والتدعيم التي أمر بها سنة 1779 حمودة باشا باي والتي شملت سور مدينة تونس بكامله. - متحف الحرس الوطني بالعوينة : الذي يستعرض تاريخ سلك الحرس الوطني والمراحل التي مرّ بها منذ أيام الكفاح الوطني إلى يومنا هذا - متحف السينما: قررت وزارة الثقافة إحداث متحف صغير (يغطي مساحة تقدر بـ 100 م2) يستعرض تاريخ تقنيات السينما بتونس، في مبنى يشكل جزءا من قصبة العاصمة. - متحف باردو: هذا المتحف، يصل عدد زواره سنويا إلى 500 ألف زائر، - متحف قرطاج * المدينة العتيقة و أبوابها : تمثل المدينة العتيقة التي بنيت في العهد الحفصي (1236 – 1574) والتي إحتوت على عدة مكونات ومنشآت عمرانية بتعدد الأبواب: باب سيدي عبد السلام و باب سعدون و باب الجزيرة و باب الخضراء و باب الفلة و باب العسل. تحتوي المدينة العتيقة على قصور أرباظ ، أسواق ، منشآت دينية تعليمية ( مساجد ، جوامع) مثل جامع الزيتونة ، زوايا (زاوية سيدي قاسم الجليزي) ، مدارس (مدرسة الشماعية بسوق البلاغجية اليوم قرب جامع الزيتونة )، منشآت عسكرية القصبة الأبراج... تميزت العمارة في مدينة تونس بتواصل الخصائص المحلية والتأثيرات الموحدية والمغربية الأندلسية.
شهد القطاع الثقافي بولاية تونس العديد من الإنجازات الثقافية بما يتماشى والمكانة التي تحضى بها الجهة باعتبارها عاصمة البلاد وقد تدعمت البنية الأساسية بمشاريع ثقافية متنوعة موزعة بين مشاريع وطنية وأخرى جهوية. ولتدعيم ركائز العمل الثقافي وإكسابه بعدا وطنيا وعالميا تم إحداث العديد من الفضاءات المختصة والمميزة.
|
||
|